إذًا فالذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم {أُولَئِكَ لَهُمُ الْأمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} (الأنعام: من الآية82) {ًألا إِنَّ ًأوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ} (يونس:62)
ألم يهدد أولئك بأنهم إن كان عدم خروجهم تحت عنوان: أن الوقت حار لا نستطيع أن نخرج في الحر هو في الواقع ليس عذرًا حقيقيًا، وليس عذرًا مُبررًا، أنتم قعدتم دون مبرر
الذي ينطلق ليثبط وإن كان قد فهم فعلًا لكنه إنسان لا يهمه شيء، لا يهمه إسلامه، لا تهمه أمته، يسكت لأنه يرى أن سلامته في أن يسكت
في الحقيقة أنه من الغريب أن نحتاج، ونحن كمسلمين، مؤمنين بالقرآن الكريم أن ننتظر إلى أن نرى المشاهد السيئة ضد ديننا، وضد أمتنا وحينئذٍ عسى أن نتحرك على أقل وأدنى مستوى.
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله الطاهرين.